كيف فقدنا هيبة المعلمقديما كان التلميذ ينظر للمعلم انه نافذة المعلومات الموثوق بها التي يعتمدها في حياتهاليوم في عصر انفجار المعلومات المتتالي وفي عصر العولمه وسهولة الاتصال بالعالم اصبح فكر التلميذ عالي وفي متناول يده التقنيات التي توصله بالعالم ككلفهو ينتظر من المعلم ان يثريه بمعلومات عاجز عن إدراكها او إيجاد علاقات بينها لم تخطر على بالهفكيف يتنبأ المعلم باحتياجاته التلميذ فتعود له هيبته فيعلم التلميذ مالا يمكن تعلمه الا منهلو عدنا لعهد النبوه لرأينا معلمنا محمد صلى الله عليه وسلم وسط أصحابه يسألهمأتدرون من المفلس؟ أتدرون ما الغيبه ؟ فيجيبه القوم بما يعلمون فيثري معلوماتهم بشيء لا يعرفونه ويربط بين الأشياء بعلاقات لم تخطر على بالهمأليست هي ألطريقه التي يطالب بها المعلم في الجدول التعاوني ان يعرف ما عندهم من معلومات ويبني عليها معلومات لم يكن يعلمها التلميذ ليكون الدرس مشوقا- اعتقادالمعلم اليوم انه المظلوم الوحيد الذي لم ينتصر له فهو مثقل بالأعمال والمهمات التي شقت كاهله ولا احد يقدر ما يجهد نفسه به فيرى التحضير للدرس بنظر المعلم ذو الخبره الواسعه لا أهمية له فيتسأل ما فائدة سجل التحضيرولم تصر الوزاره على تقيمهلو عدنا للقران الكريم لوجدنا التخطيط والاعداد المسبق مهم في حياة المجاهد بالجسد فشأن المجاهد بالروح أشد فالمجاهد بجسده يتفدي نفسه لإعلاء كلمة التوحيد والمجاهد بروحه أشد حرصاً على عقد الصله بربه ليبني فيه الرؤيا الواضحة بأهمية ما يقوم به من اجل الانتصار على الأعداء العدو الظاهر الباطن المعلم يصحح الفكر ويدحر الشبه ويحفز الروحفللتخطيط فوائد :استقراء لأدائه في الصف وضبط أعماله حتى لا يقع بالخطأ ولا يجعل من نفسه اضحوكه لجهله بمعلومات يتقنها الطالب ويتباهى امام زملائه انه اعلم من استاذهقال تعالى ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوكم )فتخطيط المعلم لدرسه ولحصته يجعله يضع البدائلإذا ما وجدت مشكلة عند التنفيذكما يساعده التخطيط على التفكير العميق ومشاركة التلاميذ في اكتشاف المجهول ويحتاج المعلم لمعرفه إمكانياته الماديةوالروحية والنفسية وحينما يكون الدرس بلا تخطيط فلا رقابه لذاته على التنفيذ ولا يستطيع ان يقيم ذاته فهو لا يعلم موضع القصور في درسه وقد يهدر الوقت وترتفع التكاليف المادية ًالمعنويه
هيبة المعلم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
جزاك الله خيرا دكتورتي تعود هيبة المعلم كذلك إن آمن ان التعليم اسمى رسالة يقوم بها الانسان في هذا الكون واستشعر انه مبارك من الله له الخير منه والاحترام من المجتمع رضي ورحم ابناء السلمين وخاف الله فيهم فهم ابناؤه كذلك وتحمل الصعب التي تحملها الرسل الكرام فكنوا خير خلق لله لله والبشر من بعدهم
ردحذف