المشرف التربوي يبصر المعلم بالدور الجديد الذي ينبغي عيه تأديته فالمعلم يواجه في كل يوم من أيام عمله تحدياً جديداً يتمثلفي حماس الشباب الذين يحيطونه بأفكار جديدة وأسئلةمتنوعة ، وربما بمشاكل متجددة أيضاً ،إن كل يوم عمل فيحياة المعلم إنما يمثل تحدياً جديداً عليه أن يقابله بمايستحق وبما يتمشى معه . ليس هذا فحسب ، وإنما كلدرس يدخله يحتمل هذا المعنى ، إذ إن كل فصل يختلف عنالآخر من حيث طلابه ، ومن حيث حماسهم ونشاطهموتفاعلهم ، بل إن نفس الفصل في الصباح يختلف عنه فيالظهيرة ، وذلك رغم أنه يضم نفس الأطفال أو نفس الشباب، وذلك أخذاً في الحسبان عاملي النشاط في الصباحوالتعب والإرهاق بعد الظهر . قال الماوردي: "وينبغي أَنيكون للعالم فراسةٌ يتوسَّم بها المتعلِّم ليعرف مبلغ طاقته،وقدر استحقاقه ليعطيه ما يتحمَّله بذكائه، أَو يضعف عنهببلادته, فإنه أَرْوَحُ للعالم، وأَنجح للمتعلِّم.. حيث إن المربييتعامل مع الناس ومع الطبيعة الإنسانية المعقدة فلا بد أنيملك قدراً من الاستقرار النفسي فلا يكون متقلب المزاجسريع التغير مضطرباً أو يعاف من وحدة انفعالات أو سوءظن وحساسية مفرطة، فضلاً عن بعده عن الأمراضالنفسية.
ونقطة البداية تكمن في تنمية المعلم ذاته وذلك من خلال تهيئته وتزويده بالمعارف والمهارات والاستراتيجياتالضرورية لتعليم التفكير الناقد، وقبل ذلك تنمية ميولواتجاهات إيجابية لديه نحو تعلم وتعليم هذا النوع منالتفكير، مما يسهم في صقل مهاراته والارتقاء بقدراته فيالتحول في أساليبه التدريسية من الطرق التقليدية المعتمدةعلى الحفظ أو التلقين إلى طرق أكثر حداثة ذات منحنىتوجيهي تطبيقي تعزز قدرة المتعلم الذاتية علىالاستكشاف والتحليل ومواصلة الاطلاع في إطار منالتعاون والتنسيق والتفاعل مع الآخرين . كما ينبغي علىمعلم القرآن الكريم في مجال البناء الأمني لمجتمعه:التحذير من ارتكاب المعاصي، وتعاطي المفاسد، والوقوعفي الجرائم الحدّية ،لما لها من آثار سيئة تهدد الأمنوالاستقرار ولا يتحقق الأمن للمجتمع إلا بإقامة الحدود ،أوتطبيق العقوبات الشرعية،
لم التنمية ؟؟
يشهد العالم اليوم تطوراً معرفياً وتكنولوجياً متسارعا ًومواكبة لهذا التطور لا بد من إعداد الفرد إعدادا يمكنه من التفاعل مع معطياته ولان عملية التعلم والتعليم تشكل عنصراً أساسيا في إحداث هذا التطور ونظراً لما يمثله المعلم من أهمية باعتباره الركن الأساسي من أركان النظام التربوي فان أهم الدعائم التي تركز عليها فلسفه التربية تكمن في تهيئه المعلمين وإعدادهم وتطويرهم بصورة مستمرة لتلبيه حاجات المجتمع الضرورية والارتقاء بالمستوي التعليمي وتزويدهم بالخبرات التي تؤهلهم للعملالتربوي المتميز
تواجه العالم تحديات وتهديدات بالغة الخطورة نشأت عن المتغيرات التي غيّرت شكل العالم وأوجدت نظاماً عالمياً جديداً يعتمد العلم والتطوير التكنولوجي المتسارع أساساً، ويستند إلى تقنيات عالية التقدم والتفوق، الأمر الذي لا يدع مجالاً للتردد في البدء ببرامج شاملة للتطوير والتحديث لتضمن القدرة على تجاوز مشاكل ونقاط الضعف فيها جاء القرآن لينشىء أمة ويربيها ويعدها للقيادة الراشدة . فلم يكن بد أن يحقق لهذه الأمة رشدها ويرفع عنها الوصاية في حركات حياتها العملية الواقعية
لم التدريب ؟؟؟
يقاس تطور الأمم بمدي قدرتها علي مواكبة التطورات المعرفية والتقنية في عصر المعلوماتية وقدرتها علي التكيفوالتعامل معها بأقصى درجات الكفاءة لذا فإن القصور في عملية التطوير الذاتي يعني الجمود الفكري والقصور في أداء العمل والذي يؤدي إلي التخلف عن ركب الأمم في قطاع التعليم خاصة وفي المجالات الإنمائية الأخرى بشكل عام ومن هنا أصبح التدريب احدي الخيارات المثلي للتطوير والتنمية المهنية للمعلم
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق